عملية زراعة الحواجب

معلومات حول عمليات زراعة الحواجب والتكلفة المقدرة

تعد منطقة العين من أبرز المناطق في الوجه، فعندما ننظر إلى الشخص تقع أعيننا على العين مباشرة، لذلك يجب أن تكون هذه المنطقة جميلة، كأن تكون العيون واسعة والرموش طويلة والحواجب كثيفة، فهذه السمات الثلاثة تمنح المرأة الأنوثة وتجذب الآخرين إليها. كما أن شكل الحاجب وسمكه ومكانه كلها أمور تعطي شكل مميز للعين أو تجعل شكلها سيء.

تشعر المرأة التي تعاني من الحواجب الخفيفة أن هناك خلل في منطقة العين، لذا تبدأ في البحث عن طريقة لتكثيف الحواجب، مثل استخدام زيت الخروع، فبعض الأطباء ينصحون بوضع زيت الخروع على الحواجب والرموش من أجل زيادة كثافتهما، ولكن هذه الطريقة لا تحقق نتائج مرضية للجميع خاصة السيدات اللاتي يملكن شعر حواجب خفيف للغاية، وهنا يصبح الحل الوحيد هو اللجوء إلى عملية زراعة الحواجب.

عملية تكثيف أو زراعة الحواجب هي عملية تجميلية بسيطة الهدف منها زيادة كثافة شعر الحواجب من خلال زراعة بصيلات جديدة.

وبالرغم من سهولة هذه العملية إلا أنها تحتاج إلى طبيب ماهر ولديه خبرة كبيرة في هذا المجال، لأنها في منطقة دقيقة من الوجه وأي خطأ ولو كان بسيطًا سيؤدي إلى حدوث تشوه في هذه المنطقة، حيث يجب على الجراح مراعاة بعض الأمور أثناء زراعة الشعيرات الجديدة، وهي:

  • تحديد أماكن الشعيرات بدقة كبيرة، حتى ينمو الشعر في اتجاه وزاوية سليمة بعد ذلك.
  • الإهتمام بالشكل الجمالي، حيث يجب أن يكون شكل الحاجب متناسقاً مع بقية ملامح الوجه.
  • تستغرق عملية زراعة الحواجب من ساعة إلى ساعتين كحد أدنى وحوالي 5 ساعات كحد أقصى، وذلك بحسب عدد الشعيرات التي سيتم زراعتها، وهي 8عادة لا تحتاج إلى تخدير كلي، فمعظم عمليات تكثيف الحواجب تتم تحت تخدير موضعي.

متى ظهرت عملية تكثيف الحواجب ؟

ظهرت عملية زراعة الحواجب بعد سنوات من اكتشاف عملية زراعة شعر الرأس، ففي عام 1822 قام الطبيب دايغوباتش بأول عملية زراعة شعر في العالم، وبعد ذلك حاول الكثير من الأطباء إجراء هذه العملية مرة أخرى ولكنهم فشلوا.

حتى جاء الطبيب ديقونباش عام 1926 وبدأ يتحدث عن إمكانية إجراء عملية لعلاج الصلع عند الرجال من خلال نقل الشعر من منطقة معينة بالجسم مثل الرقبة والصدر إلى منطقة الرأس، وفي عام 1952 بدأ عمليات زراعة الشعر في الإنتشار، ومع حلول عام 1971 بدأ الأطباء يستخدمون الرقع، ثم بدأوا في استخدام الأنسجة الدقيقة عام 1984.

ومنذ عشرة سنوات إتجه الأطباء إلى زراعة الحواجب، وذلك بعد التطور الهائل الذي حدث في مجال التجميل وظهور الأجهزة الحديثة في مجال زراعة الشعر.

أي أن عمليات تكثيف الحواجب من العمليات التي ظهرت حديثاً، ولكنها حققت انتشاراً هائلاً في فترة قصيرة، حيث تم تطوير الكثير من الأجهزة الحديثة والمتخصصة في زراعة الحواجب، الأمر الذي ساعد في زيادة انتشارها في الدول الأجنبية ومن ثم انتقلت إلى الدول العربية.

ما هي تكلفة عملية تكثيف الحواجب ؟

بالرغم من أن عملية زراعة الحواجب من العمليات البسيطة، إلا أن تكلفتها مرتفعة جداً في جميع الدول العربية والأجنبية، ربما لأنها تحتاج إلى جراح دقيق ولديه خبرة كبيرة، أو لارتفاع تكلفة الأجهزة المستخدمة في هذه العملية.

مهما كان سبب ارتفاع التكلفة إلا أن الأمر يستحق، فالحواجب ذات الشكل والسمك المناسب تمنح المرأة جمالاً وسحراً خاصاً بها.

العامل الأساسي الذي يتم على أساسه تحديد تكلفة عملية تكثيف الحواجب هو عدد بصيلات الشعر التي سيتم زراعتها، فالأمر يختلف من امرأة لا تمتلك حواجب إلى امرأة أخرى تحتاج إلى زراعة 100 بصيلة فقط لتكثيف الحواجب، هذا بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل كثافة الشعر وموقعه وعدد الخلايا.

وتصل تكلفة عملية زراعة الحواجب في مصر إلى 2,000 دولار، هذا بالإضافة إلى الفحوصات التي يتم إجراءها قبل العملية، أما في تركيا فتصل التكلفة إلى 2,260 دولار، وفي ألمانيا تبدأ الأسعار من 2,938 دولار، وتصل في بعض مراكز التجميل إلى 5,085 دولار، بينما تصل في أستراليا إلى 2,938.

تعتبر هذه الأسعار غير ثابتة وإنما هي أسعار تقريبية تختلف من طبيب لآخر، فتكلفة العملية تكاد تكون متقاربة ولكن يختلف أجر الطبيب، بالإضافة إلى الإختلاف في تكاليف التحاليل والأشعة التي يجريها المريض قبل العملية، ولكن بشكل عام تكلفة العملية تبدأ من 2,000 دولار وتصل إلى 5,000 دولار.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
× تواصل معنا
إغلاق